عبد القادر الجيلاني

167

السفينة القادرية

اتصل ( وأذيل ) هذا التعليق بمناجاة الخضر عليه السلام التي قيل من دعا بها غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي : إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فأشهدني بها يا رجائي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر لي بها خطاءي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر لي بها ما قدمت يداي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر لي بها ما خطت رجلاي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر لي بها ما نظرت عيناي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر لي بها ما طويت عليه أحشاي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاجعل عليها مماتي ومحياي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاجعلها من قروح الذنوب دواي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فأصلح لي بها سري ونجواي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فأعظم بها عند الموت مثواي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فثبتني بها عند منازعة خصماي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فارحمني بها يا من إليها منتهاي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاجعلها من قرحة المعاشي شفاي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاعطني بها سؤالي ومناي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاصرف عني بها أعداي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فلا تجعل إلهي النار مثواي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت هي كنزي وذخري ومناي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاجعلها في المحشر ضياي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فثبت بها على الصراط قدماي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر لي وتجاوز عما قدمت من خطاي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر لي وارحمني يا مولاي ، إلهي شهدت أن لا إله إلا أنت فاغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت العزيز الحكيم ( وأختم ) بما ختم به ابن عطاء اللّه القطب الشهير كتابه المسمى بالتنوير في إسقاط التدبير . تبركا بلفظه العطير ، وتيمنا بكلامه المشرق المنير . فأقول معطرا بذلك اللسان . ومنعما السمع بتلك الجواهر الحسان . وسائلا من المولى الفضل والامتنان : اللهم إنا نسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، اللهم